فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 152 من 308

إلى آخره حينئذٍ بنظرين إلى ما هو أعلى صار خاص إلى ما هو أدنى منه صار عامًا حينئذٍ يكون عامًا خاصًا نسبيًّا يعني: بالنسبة إلى ما فوقه أو إلى ما تحته (وما بينهما فعام بالنسبة إلى ما تحته خاص بالنسبة إلى ما فوقه كالموجود) .

ثم قال: (و(التخصيص ) ) . وهذا هو المراد هنا لأن العام يدخله التخصيص، وأما اللفظ من حيث هو فهذا لا مدخل له فيما سيأتي، التخصيص في اللغة: الإفراد. وعرفه المصنف هنا بقوله: (إخراج بعض ما تناوله اللفظ) . يعني: اللفظ العام. حينئذٍ يكون عندنا لفظ عام ويأتي دليل دال على أن بعض أفراد العام لا يتناوله حكم العام لأن العام الحديث فيه هنا بعد تركيبه العام يقال فيه أن مدلوله كلية الكلية بمعنى أن حكم المعلق على اللفظ يتبع كل فرد فردًا على حسب الانفراد فإذا قيل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} . نقول: المؤمنون هذا صيغة عموم وتحتها ما لا حصر من الأفراد عمومه كلية بعد التركيب إذا قيل: المؤمنون فقط زيد وعمرو وخالد ماذا ينبني عليه؟ لم ينبني عليه، هل هنا حكم رتب على اللفظ العام؟ لا وإنما إذا قيل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} . أثبت الفلاح التام لكل فرد فردٍ من أفراد العموم من أين أخذنا هذا بأنه يتبع كل فرد فَرد لماذا لا نقول: جنس المؤمنون؟ نقول: لأنه لفظ عام، وإذا كان لفظ عام ورتب عليه الشرع حكمًا حينئذٍ صار من قبيل الكلية، ولذلك قيل: مدلوله كلية. حكم عليه بترتيب من تكلم حينئذٍ إذا أدخله في التركيب لزم منه أن كل فرد من أفراد العام يصدق عليه الحكم بانفراده دون غيره وهذا معنى الكلية.

وحيثما لكل فرد حكما ... فإنه كلية قد علما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت