من أين إذن تأتي نخبة الاستعمار الجديد؟
اليس حصريا كما أتمنى من الجيش الاحتياطي من الجنرالات العاطلين عن العمل وذوي الاتصال الجيد بالبنتاغون. إن الحاجة ماسة إلى الشروع وبسرعة في العمل على تشجيع الطلاب الأمريكيين في الجامعات الريادية على التفكير بجدية أكبر، في وظائف ماوراء البحار وعندما أقول ماوراء البحار فإنني لا أعني لندن-. هل هناك على سبيل المثال منح جيدة وكافية لجذب انتباه طلاب الصفوف الجامعية والدراسات العليا مخصصة لدراسة العربية؟ كم عدد الشبان والشابات الذين يتخرجون حالية بقدرة استيعاب وظيفي للصينية؟ إنها بعد كل شيء لغة البلد الأكثر قربا للتحول إلى منافس استعماري لنا، وإن الرئيس النافذ بوش يحتاج وبصورة عاجلة إلى الاقتناع بما إذا كان في اتفاق ساري المفعول مع كوريا الشمالية.
وبعد كيبلينج، ربما كان جون بوشان القارئ الأكثر مقروئية بين من أنتجهم الاستعمار البريطاني يجسد في روايته المثيرة الصادرة عام 1916 م"الحجاب الأخضر بصورة لا تنسى بريطانيا الاستعمارية في شخص ساندي آربوشت -مستشرق موهوب جدة"