حين يئست قريش من أن تمسك النبي عن القيام برسالته عمدت إلى مقاطعة بني هاشم وفرض الحصار الاقتصادي والاجتماعى عليهم، وقد وقع بنو هاشم جميعا مؤمنهم ومشركهم تحت هذا الحكم ووقفوا له جميعا جبهة واحدة في وجه قريشه
وأكبر تقريب لهذا الأمر هو أن أبا بكر كان في مهمته يمل - بأسلوب العصر - تائب الرئيس، أما على فكان في مهمته الممثل الشخصي للرئيس ولاشك أن هناك فرقا ملموسا بين المهنتين، كما أن هناك فرقا واضحا بين موقفي الرجلين، ذلك ببحث القضايا العامة المنوطة بشأن الدولة وهذا يبحث القضايا الخاصة المتعلقة بشخص الرئيس.
والتبليغ المنفى ليس عأما، وكيف يمكن ارادة العموم وقد بلغ عنه صلى الله عليه وسلم کنبرا من الأحكام الشرعية في حياته وبعد وفاته كثير ممن لم يكن من أقاربه صلى الله عليه وسلم.
الهوامش (1) سورة الحج آية 31 (2) تاريخ الأمة العربية القسم الثاني صة، للدكتور شحاته (2) الخلافة الإسلامية للدكتور بخيت م , 114 (4) تفسير الطبري ص 102 جاء (5) تفسير الطبري ص 101 ج 14،
(1) واضح من النص القرآني أنه امهل ذوي العهود غير النافضين إلى مدنهم، ولعل مجاهدا رحمه الله إنما في ذلك اجمالا
(7) ، (8) من العجيب أنه مع اسم المؤلف - رحمه الله - لهذه الحثينة الأصيلة التي هي القاعدة الأساسية أعدم إمكان النعايش على أساس المعاهدات بين المعسكر الإسلامي بمعسكر الشرك ومعسكر أهل الكتابه - إلا في فترات موقوتة لا تونل قاعدة دائمة - فإنه اتجه إلى أن قاعدة العلاقات بين المعسكر الإسلامي وهذه المعسكرات هي المعاهدات السلمية ما لم يقع الاعتداء على المسلمين في دارهم، وأن هذا ممكن دائما وغيره هو الاستثناء، وأن الأمر خاص بمشركي الجزيرة، وهذا صديج نسبيا ولكن حقيقة الأمر في المشركين عامة هي ذاتها حقيقة مشركي الجزيرة كما مبين في أثناء مواجهة النصوصي
(1) تفسير المنار ج 1 ص 144: ص 15. {10} الأنفال 8 ث. (14) الثوية 11 (12) (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين) . (وادان من الله ورسوله) (13) فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) (فإن تبتم فهو خير لكم) (14) (كيف يكون المشركين عهد عند الله وسنة رسوله .. وأولت هم المعتدون) 7 - 20 (15) (ألا تقاعون قوما نكثوا أيمانهم .. والله عليم حكيم) 12 - 15 (11) (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا أباهكم وإخوانكم أولياء .. الفاسقين) 22 - 2 (17) (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة .. ودات جزاء الكافرين) 25 - 29 (18) .يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس: 28
(14) من رواية محمد بن إسحق بإسناد، عن محمد بن على بن الحسين بن على، وفيها: حتى أدرك أبابكر في الطريق، فلما رآه أبوبكر قال: أمير أو مأمورة فقال: بل مأمور.