والخلاصة: أن القتال في الأشهر الحرم حرمته لا تزال باقية فيما إذا كنا مهاجمين أما إذا كنا مهاجمين معتدى علينا في الشهر الحرام وجب علينا الدفاع عن أنفسنا وذلك لقوله تعالى
الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) ولأن الكف عن القتال من جانب واحد يضعف القوة الخيرة المنوط بها حفظ الحرمات، ويطفي القوة الشريرة المعتدية، ويشيع الفساد في الأرض، فرد الإعتداء في هذه الحالة وسيلة لحفظ الأشهر الحرم، فلا بتدي عليها ولا تهان.
ما يؤخذ من الآيات .. إن السنة اثنا عشر شهرا لا تصح الزيادة فيها ولا النقص عنها. 2. إن الأشهر الحرم اربعة معينة معددة، لا يجوز تبديلها ولا تغييرها. 3. إن حرمة الأشهر الحرم لا تزال باقية ولم تنسخ، وأن دعوى النسخ لا دليل عليها.
كما أن الحرم دار أمان، فإن الأشهر الحرم فرصة سلام، تضع فيها لاحرب أوزارها وتبادل الآراء لعل النفوس الغاضبة تهدأ،
فيه رد على العرب فيما أحدثوه من النسي، في الجاهلية. . محاربة الإعتقادات الفاسدة بالقول والعمل 7. منع التلاعب الشهور وأسمائها لأنه عد من أعمالهم الخاطئة.
8.إن لبعض الأزمنة حرمة تستتبع مضاعفة السيئات، وكذلك بعض الأمكنة، وصدورها من بعض الأشخاص، ويقاس على السيئات الحسنات.
1 -أن تحليل ما حرمه الله أو تحريم ما أحله الله كفر صريح. 10. أن التشريع حق لله تعالى لا يجوز لأحد مهما بلغت درجنه أن يباشره.
11.وفيه أن الإيمان ببعض الواجب والعمل به، والكفر بالبعض الآخر وتركه انحراف عن سبيل الجادة وسلوك لغير سبيل المؤمنين وسوء أعمال قد زينها الشيطان وحسن مباشرتهاء
12.احتج الجبائي بقوله تعالى (زيادة في الكفر) على فساد قول من يقول الإيمان مجرد الاعتقاد والاقرار، قال: لأنه تعالى ثين أن هذا العمل زيادة في الكفر، والزيادة على الكفر يجب أن تكون انماما، فكان ترك هذا التأخير إيمانا، وظاهر أن الترك ليس بمسرفة ولا باقرار، فثبت أن غير المعرفة والاقرار قد يكون إيمانا.
وردوا عليه بان هذا الاستدلال ضعيف، لأنا بينا أنه تعالى لما أوجب عليهم أبناء الحج في شهر ذي الحجة مثلا من الأشهر القمرية، فإذا اعتبرنا السنة الشمسية فربما وقع الحج في المحرم مرة وفي صفر مرة أرى، فقولهم بأن هذا الحج صحيح يجزى، وأنه لا يجب عليهم ايقاع الحج في شهر ذي الحجة إن كان منهم بعکم علم بالضرورة كونه من دين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، فكان هذا كفرة بسبب عدم العلم، وبسبب عدم الإقرار
13.وفي حديث خطبة الوداع دلالة على معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام، حيث