الصفحة 50 من 51

إذا ما أراد الله إهلاك نملةٍ ... سمت بجناحيها إلى الجو تصعدُ

فإما أن تتوبوا إلى الله عز وجل وتحتكموا إليه وحده فتنصروا وتؤجروا ..

وإما أن تسيروا على المنهج الديمقراطي الشركي فتفضحوا وتخسروا ..

ونقول للجماهير التي تلهث وراء هذه الأحزاب:

أنتم بين خيارين ..

إما أن يكون تأييدكم لهذه الأحزاب لأسباب دنيوية وأغراض نفعية بغض النظر عن تطبيق شرع الله عز وجل و التحاكم إليه، كما قال القائل:

إني أريدك للدُّنيا وعاجلها ... ولا أريدك يوم الدّين للدّين.

فأنتم في هذه الحالة ممن قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:

(ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها رضي وإن لم يعطه منها سخط .... ) الحديث، رواه البخاري من حديث أبي هريرة.

وإما أن يكون تأييدكم لهذه الأحزاب لأسباب دينية ومصالح شرعية ..

فأين هي تلك المصالح الشرعية؟

وأين الدين الذي تريدون تطبيقه من خلال دعم هذه الأحزاب؟

هل هو دين الديمقراطية؟

أم هو دين القوانين الوضعية؟

أم غركم القوم بمعسول الكلام وخدروكم بالأماني والوعود؟

وأخو الضلال يظل طول حياته ... تبعا يعيش مخرسا ومسخرا ...

يمشي وراء الناعقين يجره ... غر يساق إلى الحمام وما درى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت