إسلام يرضى بالقانون الدولي ويتحاكم إلى شرعة المنظمة الكفرية المسماة بالأمم المتحدة!
هذا النوع من الإسلام هو الذي يدعو إليه القرضاوي وفهمي هويدي ومحمد سليم العوا والغنوشي وطارق السويدان وغيرهم من زنادقة العصر من الإخوان الذين رضعوا من ثدي الديمقراطية والقوانين الوضعية.
أترجون من أبناء هند مودة ... وقد أرضعَتْهم دَرَّ بِغضَتِها هندُ؟
قال يونس بن عبيد: لابنه - وقد بلغه أنه سمع من عمرو بن عبيد: أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر، ولأن تلقى الله بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه.
وإني أقول: لأن يلقى العبدُ ربَّه بالزنا والسرقة وشرب الخمر خير له من أن يلقاه بدين الديمقراطية الذي تدعو إليه جماعات الإخوان.
الجماعات الإخوانية تدربت على المناورات والمراوغات والحيل السياسية، وهم يعتمدون في خدعهم السياسية على اللعب بالمصطلحات وتغيير المفاهيم ..
ولهذا نجدهم اليوم يحددون لكل المسائل الشرعية التي انحرفوا فيها مفاهيم جديدة تكون متفقة مع ما وصلوا إليه من انحراف.
وقد أشرت إلى جملة من تحريفهم للمفاهيم الشرعية في كتاب:"سراق الوسطية".
ومن ضمن المفاهيم التي سعوا إلى تحريفها: مفهوم تطبيق الشريعة.
حيث أصبح هذا المفهوم عندهم يختلف عما يعرفه المسلمون.
الغنوشي في مناظرة له مع إحدى العلمانيات عرف تطبيق الشريعة بأنه يعني فقط إقامة العدل .. واعتبر أن أكثر من 90% من القانون التونسي مأخوذ من الشريعة .. !
و يصرح القرضاوي في حلقة الشريعة والحياة بتاريخ: 02/ 01/2011، بأنه يدعو إلى تطبيق للشريعة يختلف عما هو معهود عند المسلمين.