قال: من وضح. فأنكره عبد الرحمن، فركلت وكيعا برجلي ركلة، فقلت: تذاكر الصبيان؟ فقال وكيع لعبد الرحمن: هذا أبو نعيم. فقال عبد الرحمن: لم أعرفك. قال لي أبو مسعود، في حرف خالف فيه، أبو عاصم [1] ، عبد الرزاق في حديث ابن جريج، عن الزهري، حديث علي في السارق. قال أبو مسعود فقلت لأبي عاصم: إن عبد الرزاق يقول: كذا، وكذا. فقال:"وما يدري ذاك الأعرابي".
قال لي أحمد بن الفرات: كان خالد أبو الهيثم يعني خالد ابن القاسم المديني [2] له نفاق، وكان أحمد، ويحيى يختلفان إليه. وقال
(1) (م د) أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم الكوفي، روى عن أبي الأحوص وعبد الله بن إدريس وابن المبارك وغيرهم، وعنه مسلم وأبو داود وأبو زرعة وابن وارة وأحسن الثناء عليه وغيرهم. وقال بقي ابن مخلد أنه يحدث إلا عن ثقة، ت 238 هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج1/22، الجرح والتعديل ج1/ق1/44-45 وفي تهذيب التهذيب ج6/ 311 قال ابن معين:"وأما عبد الرزاق والفريابي وأبو أحمد الزبيري وعبيد بن موسى وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد وابن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم".
(2) خالد بن القاسم المدايني أبو الهيثم، مضى قول أبي زرعة فيه. وفي تاريخ بغداد ج8/303 قال البخاري عنه:"متروك، تركه علي والناس"وكذا في ميزان الاعتدال ج1/638 ولسان الميزان ج8/302 وفيهما (أحرق ابن معين ما كان كتبه عن خالد) وفي تاريخ بغداد ج8/302 (وكان يحيى بن معين قد كتب عن خالد المدائني، ثم سجر بها التنور مع كتب عبد العزيز بن أبان) .