أسمع فقال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن واقد [1] ، عن عكرمة [4- ب-] ابن عمار [2] ، عن الهرماس [3] أو أبي الهرماس كذا قال عبد الله ابن أحمد، قال:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي نحو الشام" [4] .
قيل: عطاء بن جبلة [5] ؟ قال:"منكر الحديث. قلت: من روى عنه؟ قال: يحدث عن الأعمش [6] ، وغيره، روى عنه إبراهيم بن موسى" [7] .
(1) عبد الله بن واقد- أبو قتادة- مضت ترجمته.
(2) عكرمة بن عمار مضت ترجمته.
(3) (دس) الهرماس بن زياد الباهلي، أبو حدير، البصري. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه عكرمة بن عمار، وغيره، قال ابن مندة:"هو آخر من مات من الصحابة باليمامة"، وقال عكرمة بن عمار:"لقيته سنة 102هـ". انظر: تهذيب التهذيب ج11/ 28.
(4) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج3/ 92 في ترجمة عكرمة بن عمار العجلي، عن الهرماس:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته نحو المشرق"ورواه عن عكرمة أبوقتادة الحراني. وقد ذكره ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل ص 331 فقال: (سمعت أبا زرعة يقول:"سمعت أحمد بن حنبل وذكر عن عبد الله بن واقد، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته نحو الشام". فقال أحمد: ما ظننت أن الهرماس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم سوى حديث العضباء حتى جاء أبو قتادة- أي عبد الله ابن واقد- بهذا الحديت، قلت له أنا: وهنا حديث آخر سوى هذين، قال: ما هو؟ قلت: حدثنا عمرو بن مرزوق، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس قال: سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فمد يده. قال أبو زرعة: فسكت ولم ينكره". والحديث رواه أحمد بنفس السند في مسنده ج3/ 485. عن الهرماس من غير تردد ولفظه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على بعير نحو الشام".
(5) عطاء بن جبلة، روى عن ليث بن أبي سليم، والأعمش، وروى الخطيب هذا الخبر في تاريخ بغداد ج12/ 296 بسنده إلى البرذعي ثم زاد في الخبر قول البرذعي لأبي زرعة (قلت: من عطاء بن جبلة؟ قال:"شيخ من أهل جيلاباذ، هذه القرية التي بين الدينور وحلوان".
(6) (ع) الأعمش الحافظ الثقة شيخ الإسلام، أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي، أصله من بلاد الري رأى أنس بن مالك وحفظ عنه، كان يسمى المصحف من صدقه (ت 148هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ج1/ 154، تهذيب التهذيب ج4/ 222-225.
(7) إبراهيم بن موسى الرازي مضت ترجمته.