عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أي شجرة أبعد من الخارف أو الخاذف؟ شك بحر. قالوا: فرعها. قال: فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان".
حدثنا زياد بن أيوب [1] ، نا هشيم [2] ، نا منصور [3] ، عن قتادة، عن أبي قلابة [4] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أي الشجر أمنع من الخارف؟ قالوا: أطولها فرعًا، قال: فكذلك الصف الأول هو أمنع من الشيطان"، وهذا عندنا علة حديث يحيى بن سلام، وله أصل من حديث قتادة إلا أنه أوهم في قوله، عن أنس.
وسمعت أبا زرعة يقول: سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير [5] يقول:
(1) (خ د ت س) زياد بن أيوب بن زياد، البغدادي، أبو هاشم المعروف بدلويه طوسي الأصل (166- 252 هـ) الحافظ، الحجة. قال عنه أبو حاتم (صدوق) انظر: تذكرة الحفاظ ج 2/ 508- 509، تهذيب التهذيب ج 3/ 355، تاريخ بغداد ج 8/ 479- 481.
(2) هشيم بن بشير السلمي، مضت ترجمته.
(3) (ع) منصور بن زاذان، الواسطي، أبو المغيرة، الثقفي، مولاهم ت 132 أو 131 هـ. ثقة، ثبت. انظر: تهذيب التهذيب ج 10/ 306، الجرح والتعديل ج 4/ ق 1/ 172، تاريخ واسط ص 89- 91، كتاب المعرفة والتاريخ ج 2/ 253- 254.
(4) (ع) عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال عامر بن نايل بن مالك بن عبيد، أبو قلابة، الجرمي، البصري، أحد الأعلام ت 104 أو 107هـ. ثقة، فاضل، كثير الإرسال. انظر: تذكرة الحفاظ ج 1/ 94، تهذيب التهذيب ج 5/ 224- 226.
(5) (خ م ق) يحيى بن عبد الله بن بكير، المصري، مولى بني مخزوم، القرشي، أبو زكرياء، الحافظ (154- 231 هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ج 2/ 420، تهذيب التهذيب ج 11/ 237- 238.