على النظم والنثر، وكان معدوم النظير لوقته. وقال الذهبي: كتب بخطه المليح الرشيق ما لا يوصف كثرة. توفي سنة 619 هـ [1] .
1 2- منهجي في التحقيق
1-ضبط أسماء الأعلام المذكورين، وتمييز المتشابه منهم، مع التعريف بأصحاب الكنى.
2-بالنسبة لرجال الكتب الستة وضعت أمام كل رجل منهم إشارة تدل على الكتب التي خرجت حديثه وكذا رجال الأربعة- أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد- إن ورد وثبت الرموز المستخدمة عند المحدثين بقائمة حتى يكون القارىء على علم بها.
3-تثبيت مواضع النصوص المنقولة عن أبي زرعة في مصنفات الجرح والتعديل والتاريخ وغيرها.
4-إذا لم أجد من نقل قول أبي زرعة في الراوي، أكتفي بذكر المصادر التي تنقل أقوال أبي زرعة والتي فيها ترجمة ذلك الراوي، أو أكتفي في بعض الأحيان بذكر أقوال بعض أئمة الجرح والتعديل أو أحدهم.
5-نقل أبو زرعة أو البرذعي أقوال بعض الأئمة في الرواة المجروحين فثبت أقوالهم من كتبهم أو من كتب الجرح والتعديل التي نقلتها عنهم.
6-خرجت الأحاديث المذكورة في النص واعتمدت في التخريج على كتب السنة النبوية، وكذلك خرجتها من كتب التواريخ المحلية أيضا ومن بعض الكتب الأخرى كحلية الأولياء، وغيرها، ولم أذكر إلا الطرق التي تتفق مع نفس النص، ومن طريق الصحابي المذكور.
(1) انظر: تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1403- 1405، وحسن المحاضرة للسيوطي ج1 ص 355، وشذرات الذهب 5 ص 84. وأما ابنه فهو أبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله الأنصاري (609- 684 هـ) . انظر: شذرات الذهب ج 5 ص 388.