الصفحة 274 من 996

وهذه بعض الألفاظ التي أطلقها أبو زرعة على بعض الرجال، وعدد من الأحاديث:

روى غير حديث منكر، حدث بحديث منكر، أنكر حديثه جدًا، يحدث بغير حديث منكر، حدث بمناكير، منكر الحديث يحدث بمناكير، منكر الحديث يحدث بمناكير كثيرة عن قوم ثقات، كل حديثه منكر واه، حديث منكر، حديث منكر جدًا، حديث منكر واه.

وكان يضعف أحيانا بعض الرواة، لأنهم من أصحاب الرأي، وسبب التجريح هذا يرجع إلى الاختلاف بين منهج أهل الرأي، وأهل الحديث في استنباط الأحكام والأخذ ببعض الأصول، وزاد ذلك الاختلاف قول بعضهم بخلاف معتقد أهل السنة والجماعة كالقول بالإرجاء أو استحسان رأي الجهمية والقول به، أو الخوض في مسألة خلق القرآن. وهذه معظم أقوال أبي زرعة في ذلك. ليس من أهل العلم، وقال مرة كان جاهلا من أصحاب الرأي، كان يتأله ولكنه كان من القوم، كان أبو يوسف استقضاه. كان جهميًا من أصحاب الرأي أو يسمي بعض أئمة أهل الرأي ويقول: جهمي.

وأختم هذا الفصل بأقوال قد انفرد فيها أو تابع غيره ويصعب إلحاقها بمراتب ألفاظ التجريح إلا بعد سبر الأقوال، ومطابقتها مع بعضها البعض. وهي: ليس بذا خبر، ربما أنكر وساء الرأي فيه. أضرب على حديثه، إن هذا يحتاج إلى أن يحبس في السجن، كان ينبغي لك أن تكبر عليه- يخاطب بهذا الكلام البرذعي- هو في موضع أن بين الحديث، حرك رأسه، حرك رأسه كالمتقي من ذكري له، لم يثبت حديثه، في موضع لا يحدث عنه، كويتب، ما مات حتى قرأ ما ليس من حديثه، لا أعرفه إلا في حديث منكر، لا أعرفه، وقال عن حديثه باطل زور، كلح وجهه وقال بيده هكذا، كان لا يعقل هذا الشأن، لم يكن من أهل الحديث، هذا رجل ليس كتبه معه، واهي الحديث منكر الحديث لا أعلم له حديثًا صحيحًا، يخطىء كثيرا، واهي الحديث وغلظ فيه القول، أساء الثناء عليه، أساء الثناء عليه جدًا، أساء الرأي فيه وأمر بالضرب على حديثه، غلظ فيه القول جدًا، لا يبالي بما تكلم به وما خرج ولسانه قليل الدعة، يرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت