-قوله في الأحاديث الواردة في الصخرة ببيت المقدس - بعد أن حكمَ بوضعها-:"وأرفع شيء في الصخرة: أنها كانت قِبْلَةَ اليهود، وهي في المكان كيوم السبت في الزمان، أبدل الله بها هذه الأمة الْمُحَمَّدِيَّةَ الكعبة البيت الحرام"1.
-وقال في الأحاديث الواردة في يوم عاشوراء:"وأمثل ما فيها: مَنْ وسَّعَ على عياله يوم عاشوراء، وسَّعَ الله عليه سائر سَنَتِهِ. قال الإمام أحمد:"لا يصح هذا الحديث"2."
-وقال في أحاديث الأَبْدَالِ والأقطابِ والأَغْواثِ:"وأقرب ما فيها: لا تَسُبُّوا أهل الشام؛ فإن فيهم البدلاء… ذكره أحمد، ولا يصح أيضًا؛ فإنه منقطع"3.
رابعًا: يُصْدِرُ ابن القَيِّم - كما سبق بيانه - أحكامًا كلية جامعة في بعض الأبواب، فيقول:"كلُّ حديثٍ في الصخرة فهو كذب مفترى"4. ونحو ذلك من الأمثلة الكثيرة التي احتلت جزءًا كبيرًا من كتابه.
وقد يستثني من هذه الأحكام الكلية بعض الأحاديث، كقوله:"أحاديث فضائل الدِّيكِ كُلُّهَا كذب، إلا حديثًا واحدًا: إذا سمعتم صياح الدِّيكة فاسألوا الله فصله"5.
1 المنار المنيف: (ص 88) .
2 المنار المنيف: (ص 112) .
3 المنار المنيف: (ص 136) .
4 المنار المنيف: (ص 87) .
5 المنار المنيف: (ص 130) .