يؤكد أن هذا الاسم هو الذي اشتهر به الكتاب وعُرِفَ أخيرًا1.
2-موضوع الكتاب:
يشتمل هذا الكتاب على إجابة ابن القَيِّم - رحمه الله - على ثلاثة أسئلة سُئل عنها، وهذه الأسئلة على ترتيب ورودها في الكتاب على النحو التالي:
السؤال الأول: ويشتمل على أربع مسائل، وهي:
1-السؤال عن حديث"صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك"وكيف يكون هذا التَّضْعِيفُ؟
2-وقوله في حديث جويرية:"لقد قلتُ بَعْدَكِ أربعَ كلمات، لو وُزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن".
3-وحديث"صيام ثلاثة أيام من كل شهر يقوم مقام صيام الشهر".
4-وحديث:"من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله ...".
وقد قام ابن القَيِّم - رحمه الله - بالجواب عن هذا السؤال بمسائله الأربع، فبين حال هذه الأحاديث، مع ذكر جملة من الفوائد المتعلقة بها، وبخاصة: الكلام على تفاضل الأعمال وتفاوت درجاتها، وتفاوت قبولها تبعًا لذلك2.
1 وينظر حول تسمية الكتاب: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (192 - 194) ، ومقدمة المنار المنيف: (ص15 من طبعة أبي غدة) .
2 انظر: المنار المنيف: (ص19 - 43) .