فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 402

أورده ابن كثير1 بهذا اللفظ وعزاه للإمام أحمد.

فضله رضي الله عنه:

كان رضي الله عنه في أثناء حياته ملازمًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخرج إلى غزوة إلا خرج سعد معه فنجده في الغزوات المشهورة والعظيمة مثل بدر وما قام به من دور فيها مشهور وفي غزوة أحد كان له دوره المشرف وجاءت غزوة الخندق حيث أراد الله له الحسنى فضرب أروع الأمثلة.

وحتى بعد أن رمي في أكحله استمر مجاهدًا في سبيل الله حتى حقق الله ما طلب وشفى قلبه من اليهود الذين خذلوا دين الله وخذلوا رسوله في وقت عصيب ولكن الله سبحانه وتعالى رد كيدهم في نحورهم، وحكم فيهم سعد رضي الله عنه فأخذوا وقتلوا تقتيلًا على مرأى ومسمع من المسلمين وذلك انتقام من الله جزاء بعض ما فعلوه.

عقب ذلك كله مات رضي الله عنه راضيًا مرضيًا. ويظهر فضله ويبرز للعيان بعد موته ونعمت النهاية التي جاهد في حياته لنيلها يتمثل ذلك في اهتزاز العرش لموته روى الإمام مسلم رحمه الله حيث قال:

1 البداية والنهاية 4/120، التفسير 4/478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت