فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 402

ثم ناداهم سعد بن معاذ فقال:"إنكم قد علمتم الذي يبننا وبينكم يا بني قريظة وأنا خائف عليكم مثل يوم بني النضير أو أمرَّ منه فقالوا - لعنهم الله - أكلت ايرأبيك فقال غير هذا من القول كان أجمل بكم وأحسن".

وقال ابن إسحاق1:"نالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبين محمد فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه وكارجلًا فيه حدةٌ"2 وقد تقدم كلام ابن إسحاق.

تنبيه:

ذكر ابن إسحاق3 أن الذي كان فيه حدة من السعدين رضي الله عنهما هو سعد بن معاذ. أما الطبري4 فقد بين في كتابه أنه ابن عبادة وتبعه البيهقي5 ونقل ابن سيد الناس عن ابن عائذ أنه سعد بن عبادة6.

1 أي ابن كثير في البداية والنهاية 4/104، والسيرة النبوية 2/222.

2 المصدر السابق 4/103- 104، والحدة: كالنشاط والسرعة في الأمور والمضاء فيها. انظر: النهاية لابن الأثير 352.

3 السيرة النبوية 2/222.

4 جامع البيان 21/131، وتاريخ الأمم والملوك 3/47.

5 دلائل النبوة 3/429.

6 عيون الأثر 2/59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت