فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 402

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث سلمة بن أسلم1 في مائتي رجل وزيد بن حارثة في ثلاثمائة رجل يحرسون المدينة ويظهرون التكبير وذلك أنه كان يخاف على الذراري من بني قريظة.

وكان عباد بن بشر2 على حرس قبته صلى الله عليه وسلم مع غيره من الأنصار يحرسونه كل ليلة3. قال ابن القيم:"وهو الذي كان على حرسه وقد حرسه الزبير بن العوام أيضًا يوم الخندق"قال ابن سيد الناس4: وقال ابن سعد في باب حراس النبي صلى الله عليه وسلم:"حرسه يوم بدر حين نام في العريش سعد بن معاذ ويوم أحد محمد بن مسلمة ويوم الخندق الزبير بن العوام"5.

1 سلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي يكنى أبا سعد شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وقيل استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة. الاستيعاب 2/198، وأسد الغابة 2/332.

2 عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي يكنى - أبا بشر - وقيل أبو الربيع - أسلم بالمدينة على يد مصعب بن عمير قبل إسلام سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين. قالت عائشة - رضي الله عنها- ثلاثة من الأنصار لم يكن يعتد عليهم فضلًا كلهم من بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. انظر: الاستيعاب 2/350، وأسد الغابة 3/100.

3 الطبقات الكبرى 2/67.

4 عيون الأثر 2/58.

5 زاد المعاد 1/127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت