فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 402

ويقولون أي عدو الله ارتددت عن الإسلام فيقول، والله ما كنت آمنت قط1، ولم يزل مظهرًا الإسلام على جفوته حتى مات وهو عم الحر بن قيس، وكان الحر رجلًا صالحًا من أهل القرآن، وكان عيينة أيضًا من المؤلفة قلوبهم، وهو الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم الأحمق المطاع لأنه كان في الجاهلية من الجرارين2 يقود عشرة آلاف قناة3.

3-الحارث بن عوف المري:

وقد أسلم، ولم يذكر متى كان ذلك، وإنما قالوا4 قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم وبعث معه رجلًا من الأنصار إلى قومه ليسلموا فقتلوا الأنصاري، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه وهو صاحب الحمالة في

1 البداية والنهاية 6/318، وأسد الغابة 4/167.

2 انفرد بها ابن الأثير ولم ادر معناها رغم بحثي في كتب الغريب ولعله كما قالت الخنساء: ترثي أخاها صخرًا حمال ألوية شهاد أندية للجيش جرار.

3 أسد الغابة 4/167، والسيرة النبوية 2/215. والقناة: الرمح.

4 أي المؤرخين مثل ابن الأثير في أسد الغابة 1/342، وابن حجر في الإصابة 1/286، وقد قال البيهقي في الدلائل 3/399 - فزعموا أن الحارث بن عوف أخا بني مرة قال لعيينة بن بدر وغطفان ياقومي أطيعوني ودعوا قتال هذا الرجل وخلوا بينه وبين عدوه من العرب فغلب عليهم الشيطان وقطع أعناقهم الطمع فانقادوا لأمر عيينة بن بدر أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت