النبي صلى الله عليه وسلم المعول1 فضرب فعاد كثيبًا2 أهيل أو أهيم"3 فقلت يا رسول الله:"ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئًا ما كان في ذلك صبر فعندك شيء؟ قالت عندي شعير وعناق4. فذبحتُ العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في البرمة5 ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافي6 قد كادت تنضج
1 المعول: الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر والجمع المعاول، مختار الصحاح 463.
2 الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. النهاية في غريب الحديث 4/152.
3 الشك من الراوي قال الحافظ في الفتح 7/397، وفي رواية الإسماعيلي أهيل بغير شك، وكذا عند يونس، وفي رواية أحمد - كثيبا يهال قال والمعنى أنه صار رملًا يسيل ولا يتماسك قال تعالى: {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا} أي رملًا سائلًا، وأما أهيم فقال عياض: ضبطها بعضهم بالمثلثة وبعضهم بالمثناة وفسرها بأنها تكسرت. والكدية جاءت في رواية أبي ذر الكيدة بفتح الكاف وسكون التحتانية قيل هي القطعة الشديدة الصلبة من الأرض وفي رواية الإسماعيلي فعرضت كدية - كما هنا- وهي بضم الكاف وتقديم الدال على التحتانية. وزاد في روايته - فقال رشوها بالماء فرشوها- فتح الباري 7/396.
4 صحيح البخاري مع الفتح 7/395، والعناق الأنثى من الماعز ما لم يتم له سنة، النهاية 3/311.
5 البرمة: هو القدر مطلقًا وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. النهاية 1/121.
6 الأثافي: هي حجار ثلاث يوضع عليها القدر. مختار الصحاح 84.