ولي رجاء أخير للأحبّة الذين يكتبون بألقاب مستعارة أن يختاروا أسماء عربية واضحة.
اللهمّ أسألك الشهادة في سبيلك، وسلامنا لمشايخنا وقاداتنا في أرض الوغى وعلى رأسهم إمام المجاهدين و وليّ أمرنا شيخنا أبو عبد الله أسامة بن لادن، و حكيم المجاهدين شيخنا أيمن الظواهري، وأمير مؤمني أفغانستان شيخنا الملاّ عمر، وأمير مؤمني العراق شيخنا أبو عمر البغدادي، وأقول لمشايخنا معذرة على قعودي وأرجوا من الله أن يمنحني فرصة و شرف اللّحاق بكم.
هذه رسالتي الأولى.
الرسالة الثانية: رسالة تبرئة للذمّة إلى من يعرفني.
كنتُ منذ سنة و نيف كتبتُ بيانا بعنوان:"نداء إلى الأحباب، إنفروا في سبيل الله"، و اعيد تذكير أحبابي الكرام بأهمّ ما جاء في ذلك البيان راجيا من الله جلّ و علا حسن الختام:
قال الله تعالى:"فقاتل في سبيل الله لا تُكلّف إلاّ نفسك و حرّض المؤمنين عسى الله أن يكفّ بأس الّذين كفروا و الله أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا"
إلى كلّ من يقرأ هذا البيان و خاصّة إخواني الّذين يعرفونني عن قرب أو عن طريق كتاباتي، أقول لهم ناصحا و محرّضا، بل و آمرا تبرئة للذمّة: إلتحقوا بإخوانكم في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
و طلبي هذا جاء لأمور منها:
1 -أمر الله جلّ و علا التحاكم إلى شرعه، و نبذ ما سوى ذلك من القوانين الشركية، إلاّ انّ النظام الجزائري أبى إلاّ التحاكم إلى القوانين الجائرة الكافرة، و محاربة شرع الله تعالى، بل زادت عدوانية النظام لشريعة الإسلام في السّنوات الأخيرة برئاسة بوتفليقة المارق، و وعده المزعوم الّذي سيتصدّ له الأسود بأنّها لن تكون دولة إسلامية في الجزائر.
2 -تعسّف النظام في محاربة دعاة الإسلام الصّادعين بالحق الآمرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر، و إنّ أعظم المعروف الّذي يجب أن يأمر به الداعية في هذا العصر هو التحاكم إلى شرع الله، و إنّ أعظم المنكر الّذي يجب على الداعية أن ينهى عنه هو التحاكم إلى القوانين الوضعية الجائرة الكافرة.
3 -سياسة تجويع الشعب الجزائري الّتي باتت ظاهرة مكشوفة، حتّى صار الشباب يفضّل قوارب الموت على ضيق العيش الّتي يُمارسها ضدّه النظام الكافر الظالم، فأين هي الغيرة يا رجال على ثرواتكم الّتي يعبث بها النظام الجائر؟.
يا أحبابنا: أقلّ ما يُقال عن النظام الحالي أنّه نظام فاسد، ظالم، و نحن مأمورون شرعا من الله جلّ و علا بتغيير هذا النظام لا بإقراره، فقد جرى عمل السلف على تغيير الأنظمة الفاسدة و هي دون هذا النظام في الفساد و الطغيان.
4 -لم يترك النظام خيارا و سبيلا للتغيير و الإصلاح، فقد منع وجود أحزاب إسلامية تدعو بكلّ صراحة إلى المشروع الإسلامي و إلى إقامة دولة إسلامية، مع علمنا منذ زمن طويل على عدم نجاعة العمل الحزبي لأنّه يضفي الشرعية على نظام لا شرعي.
كما أنّه منع خيار الدعوة إلى الله و تربية الأجيال على الإسلام المصفّى، و ذلك بالقرارات الجائرة من منع دراسة الإسلام في المدارس، و القيود المفروضة على المساجد، و منع الدعاة إلى الله بأن يقوموا بوظيفتهم الربّانية، و تمكين لدعاة الضلالة و الإرجاء و الكذب و البهتان على الله تعالى، فميّعوا الدّين بل حرفوه، و بذلوه للطغاة المحاربين.
فكلّ من كان يتذرّع بالعمل"السلمي"الحزبي، لم يبق له هذا العذر، و إلاّ فأتحدّى الأحزاب"الإسلامية"بأن تعلن أنّها تريد دولة تحكم بشريعة الإسلام، ليعلنوا هذا الموقف، أم أنّهم إختاروا الإستظلال تحت قبّة النظام؟!.
و كلّ من كان يتذرّع بالعمل الدعوي أي التصفية و التربية، لم يبق له هذا العذر، و إلاّ فليتحدّث هؤلاء الدعاة على وجوب إنشاء دولة تحكم بما انزل الله، و ليتبرؤوا من هذه الدولة و من هذا النظام اللا شرعي، نظام لا شرعيّ بالمنظور الإسلامي، ألا يدخل هذا في مجال التصفية و التربية؟، و أنا لا