أترككم مع بعض بنود ذاك القانون الّذي وافقت عليه ما يُسمّى الأحزاب الإسلامية، و لا تنسوا أنّهم لجأوا إلى العمل الحزبي لتغيير منكر موصوف عندهم و معروف لديهم، و لكن للأسف جعلوا الحزبية، و القناعة بحقيبة داخل وزارة نظام متعفّن هو الغاية في حدّ ذاته، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
مع بنود هذا القانون: