الصفحة 8 من 67

(الثامنة عشرة) : تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم مع إظهارهم ترك اتباعه.

(التاسعة عشرة) : قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين إليهم 1 كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم.

(العشرون) : اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان عليه السلام.

(الحادية والعشرون) : تعبدهم بالمكاء والتصدية.

(الثانية والعشرون) : أنهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا.

(الثالثة والعشرون) : أن الحياة الدنيا غرتهم فظنوا أن عطاء الله منها يدل على رضاه كقولهم2 {نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} 3.

(الرابعة والعشرون) : ترك الدخول في الحق إذا سبقهم إليه الضعفاء تكبرا وأنفة، فأنزل الله تعالى: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} 4. الآيات.

1 لفظ"إليهم"من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد.

2 لفظ كقولهم من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد ووقع في غيرها من النسخ"كقوله".

3 سورة سبأ آية: 35.

4 سورة الأنعام آية: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت