فهل يستطيع"البغدادي"أن يحمي المسلمين ويدافع عنهم!
هل يستطيع هو وجماعته أن يحرروا أسارى المسلمين من سجون الطواغيت مثلًا!، سواء في مصر أو الأردن أو ليبيا أو تونس أو البحرين أو إندونيسيا أو الجزائر أو المغرب أو اليمن أو السودان أو الجزيرة أو الكويت أو غيرها من بلاد المسلمين!
فإن كان لا يستطيع، فكيف يطلب البيعة من المسلمين بينما هو لا يستطيع أن يعطيهم حقوقهم!
كيف يدعي إمامة المسلمين ويطلب البيعة منهم وهو لا يستطيع أن يقوم بواجباته نحوهم!
لقد أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حربًا مع يهود بني قينقاع، لأنهم اعتدوا على عرض امرأة، وقتلوا رجلًا من المسلمين، فعل ذلك لأنه قام في المسلمين مقام الإمام الواجب عليه حمايتهم ..
وجهز المعتصم جيشًا لقتال الروم أوله عند الروم وآخره عنده لأجل امرأة صفعت على وجهها، فعل ذلك لأنه كان إمام المسلمين الواجب عليه حمايتهم ..
فماذا فعل"البغدادي"مع ملايين المسلمين ذوي الأنفس والأعراض المنتهكة والأموال المغتصبة!
فإن قال قائل: إن البغدادي لا يستطيع الآن أن يفعل ذلك لأنه لم يتمكن بعد ..
قلنا: فكيف يطلب البيعة من المسلمين وهو لا يستطيع أن يعطيهم حقوقهم!
كيف يدعي إمامة المسلمين ويطلب البيعة منهم وهو لا يستطيع أن يقوم بواجباته نحوهم!
إن مثل هذا الرجل لا تصح إمامته للمسلمين، وليس له أن يطالب المسلمين ببيعته أو يدعي إمامته، إلا أن يكون قد نزع منه الحياء!