فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 4

تحفظها وتفرضها على الناس.

· من حيث المصدر:

مصدر الشريعة هو الله جلّ شأنه، قال تعالى: {ان الدين عند الله الإسلام} .

أما القوانين الوضعية فمصدرها الانسان.

وشتان بين المصدرين، قال الله تعالى: {وخلق الانسان ضعيفا} .

· من حيث الثبات:

القوانين الشرعية ثابتة لا تتغير ولو حرص الناس على ذلك، قال الله تعالى: {إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون} .

أما القوانين الوضعية فهي غير ثابتة ومختلفة، قال الله عز من قائل: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} .

هذا عرض وجيز لمفهوم الشريعة الإسلامية وإختلافها عن القوانين الوضعية، قدمناه حتى يعلم الناس ان في تطبيق الشريعة الأمان واحترام الإنسان للإنسان والعيش في سلام وأخوّة ووئام، على عكس ما يروجه أعداء الإسلام.

لذلك وجب على المسلمين ان يتصدوا لكل من يحول بينهم بين تحكيم شرع الله، فلا يرغب عن شرع الله إلا كافر أو منافق أو ظالم، قال الله تعالى: {ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون} .

بقلم؛ الشيخ أسعد بيوض التميمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت