فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 4

بسم الله الرحمن الرحيم

السياسة الشرعية؛ هي التدبير في الشؤون العامة للدولة الإسلامية بما يكفل تحقيق المصالح ودفع المضار مما لا يتعدى حدود الشريعة واصولها الكلية، وتكون بمتابعة السلف الاول في مراعاة المصالح ومسايرة الحوادث.

في القرآن:

قال الله تعالى: {اليوم اكملت لكم دينكم} ، وقال تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} .

فهذه نصوص القران تصرح بان الإسلام دين كامل وشامل لجميع نواحي وجوانب الحياة، بما في ذلك الجانب السياسي.

قال ابن القيم في"الطرق الحكمية": (فرّط قوم في السياسة فضيعوا الحقوق وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد محتاجة الى غيرها، ظنًا منهم منافاتها لقواعد الشرع) .

في السنة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كان بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء) .

فبين الحديث ان من وظائف الانبياء سياسة شؤون الامة، فهل يفعل الانبياء امرًا ليس مشروعا وهم الذين يوحي اليهم؟!

قال ابن عابدين: (إن انسياسة الشريعة تجوز في كل جناية والرأي فيها الى الامام) .

وقال علاء الدين في"معين الحكام": (السياسة باب واسع تضل فيه الافهام، وتزل فيها الاقدام، واهمالها يضيع الحقوق، ويعطل الحدود، ويجري اهل الفساد ويحين العناد، لان في انكار السياسة الشرعية ردا للنصوص وتلغيظا للخلفاء، قال الله تعالى: اليوم اكملت لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت