الصفحة 16 من 55

فإنكم لم تحدثوا عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه". قال أبو هريرة:"فجمعناها في صعيد واحد فألقيناها في النار"."

وفي رواية:"أكتاب مع كتاب الله؟ أمحضوا كتاب الله وأخلصوه" (1) .

وفي رواية: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسًا قد كتبوا حديثه، فصعد المنبر، فحَمِدَ الله وأثنى عليه ثم قال:"ما هذه الكتب التي بلغني أنكم قد كتبتم، إنما أنا بشر من كان عنده منها شيء فليأت به"، فجمعناها فأحرقت. فقلنا: يا رسول الله نتحدث عنك؟ قال:"تحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (2) .

كل هذه الروايات من طريق عبد الرحمن بن زيد عن أبيه (3) .

ثالثًا: ما رواه زيد بن ثابت رضي الله عنه في النهي:

وأخرج الخطيب من طريق كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية فسأله عن حديث فأمر إنسانًا يكتبه، فقال له زيد:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه"فمحاه.

وفي رواية:"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يكتب حديثه" (4) .

(1) تقييد العلم 30، وأخرجه أحمد في مسنده (3/12) .

(2) تقييد العلم 35.

(3) وهو ضعيف، انظر: الجرح والتعديل (2/233) ، ميزان الاعتدال 2/564، فكل هذه الروايات ضعيفة لضعفه.

(4) التقييد 35، ورواه أبو داود في السنن، كتاب العلم 3 / 318 باللفظ الأول، وأحمد في المسند (5/182) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/271) ، والقاضي عياض في الإلماع: (148) ، وهو منقطع، لأن المطلب لم يسمع من زيد كما في تهذيب التهذيب (10/179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت