مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم"."
قلت: نسب ابن حجر هذا القول إلى البخاري فقال:"ومنهم من أعلَّ حديث أبي سعيد وقال الصواب وقفه على أبي سعيد، قاله البخاري وغيره" (1) .
-وأخرج بسنده من طريق ابن عيينة عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء عن أبي سعيد قال:"استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن أكتب الحديث، فأبى أن يأذن لي".
وفي رواية:"استأذنا النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب، فأبى أن يأذن لنا" (2) .
ثانيًا: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه في النهي:
روى الخطيب بسنده من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نكتب الأحاديث فقال:"ما هذا الذي تكتبون؟"قلنا: أحاديث سمعناها منك، قال:"أكتابًا غير الله تريدون؟ ما أضلَّ الأممَ من قبلكم إلا ما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله".
قال أبو هريرة: فقلت أنتحدث عنك يا رسول الله؟ قال:"نعم تحدَّثوا عني ولا حرج، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
وفي رواية قلنا: فنتحدث عن بني إسرائيل؟ قال:"حدثوا ولا حرج،"
(1) فتح الباري 1 / 208.
(2) تقييد العلم 30، وأخرجه الترمذي في كتاب العلم 5/41.