الصفحة 52 من 179

وهذه شواهد حية على عمالتهم وموالاتهم للصليبيين في حربهم على الإسلام والمسلمين، رصدناها في وسائل الإعلام المحلية والدولية:

أولا: المواقع على الإنترنت

نشر موقع الراية هذا الخبر:

بعد الشائعات التي راجت مؤخرا عن تأسيس قاعدة عسكرية أمريكية على الأراضي الموريتانية وصل بالفعل إلى العاصمة نواكشوط فريق خبراء عسكري أمريكي متخصص في مكافحة الإرهاب العابر للحدود ومنع تسلل الإرهابيين

وحسب ما صرحت به مساعدة نائب كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشؤون الأفريقية المكلفة بإفريقيا الغربية السيدة باميلا بريدج ووثر خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء الأحد في نواكشوط: فإن الفريق العسكري الأمريكي الذي يوجد منذ يوم السبت في موريتانيا سيتولى تدريب وتعزيز قدرات كتيبة الجيش الموريتاني المكلفة بمراقبة الحدود لمنع تسلل"الإرهابيين"عبر الحدود الموريتانية مع مالي والجزائر مضيفة أن إرسال هذا الفريق الذي ستتبعه فرق أخرى في الأسابيع القادمة يدخل في إطار مبادرة"بان ساحل"التي تشمل كلا من موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر التي أطلقتها الولايات المتحدة مؤخرا بهدف محاربة وملاحقة المجموعات"الإرهابية"في غرب إفريقيا. وأكدت ان العمل سيتواصل مع الحكومة الموريتانية في هذا المجال .. مشيدة في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها موريتانيا في مجال مكافحة الإرهاب وختمت بالقول: إن الشراكة مع موريتانيا"مثمرة في هذا المجال".وتعكس هذه الخطوة من النظام الموريتاني مدي ما وصل إليه ارتماء النظام الأعمى في الأحضان الأمريكية دون مراعاة أية اعتبارات أخري تمس أمن وسيادة الوطن وبهذه الخطوة لم يعد مستبعدا أن تدخل الجيوش الأمريكية بالعدد والعتاد أرض شنقيط الطاهرة.

الرابط نحو هذا الخبر:

عام 2003، أعلنت أمريكا عن"مبادرة (عسكرية) ضد الإرهاب عابر الصٌحراء"، ومقر ٌهيئة أركانها داكار، وخصٌصت لها ميزانية 100 مليون دولار سنويا لمدة 5 سنوات، ورفعت وتيرة"التعاون"العسكري مع موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسنغال والنيجر ونيجيريا ومالي، بتعلٌة مقاومة الإرهاب والعصابات الخطيرة وقطٌاع الطٌرق الحدودية، المحاذية لمنابع النفط، وشارك في المناورات العسكرية فرنسا وبريطانيا والدنمارك والبرتغال ... كما نشطت القاعدة العسكرية الأمريكية ب"سيغونيلا" (إيطاليا) في استقبال وإرسال بعثات مراقبة وتجسٌس، وعمليات سرٌية"لمحاربة الإرهاب"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت