التقي الوفد بقادة المؤسسة العسكرية وبوزراء ومسئولين كبار في الدولة وقد أعرب استو فيليبيم عن ارتياحه لدور العمالة الذي تقوم به الحكومة الموريتانية قائلا:"أنا مسرور جدا لبناء شركة مفيدة بين الطرفين".
وقد وافقت الحكومة الموريتانية على توفير قاعدة لوجستية للوحدة الأمريكية الخاصة المعروفة باسم (سيل) المتواجدة في القاعدة العسكرية (روتا) في جنوب اسبانيا.
وهذه الوحدة متخصصة في عمليات الملاحقة والاغتيال والخطف.
توقيع اتفاقية عمالة الجيش الموريتاني للجيش الأمريكي
وقد كان كل الرؤساء الموريتانيين من ولد الطايع إلى ولد عبد العزيز مهما اختلفوا متفقين على شيء واحد هو محاربة الإسلام والتصدي للمجاهدين والعمالة لأمريكا وما فتئ كل واحد منهم يعلن عن دعمه للغرب في مكافحة الإرهاب ويكرس الخطوات العملية لتحقيق ذلك.
فتعهدوا لهم به وطبقوه عمليا من خلال سن القوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب ورصد المجاهدين والتربص بهم أسرا وتعذيبا وقتلا وتسليما لأعداء الله!!
حتي أصبحوا هم الدرع الحصينة لهؤلاء الصليبيين التي يتقون بها ضربات المجاهدين!!
وعقبة أمام كل من يريد التحريض على الجهاد والتصدي للكافرين!!
وتعاونوا معهم في إنشاء القواعد العسكرية والمناورات البرية، وعقدوا التحالف وتبادلوا الخبرات والمعلومات مع الجيوش الأمريكية والألمانية والإسبانية والفرنسية والإيطالية.
ومازال ضباط من تلك الدول يتوافدون لتدريب الجيش الموريتاني على حرب المجاهدين حتي درّبوا وكوّنوا كتائب خاصة من الجيش الموريتاني وجيوش الردة المجاورة مهمتها التصدي للمجاهدين وتعقبهم نيابة عن الأمريكان والأوروبيين.
وفي عهد المخلوع ولد الشيخ عبد الله تمت المصادقة على قانون العقوبات الخاص بالمتهمين بالإرهاب والذي خط بأنامل أمريكية.