وروي البخاري:
1216 - عن سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم
: أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه. وأراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.
أيها المجاهدون:
أنتم منتصرون لأنكم حملتم السلاح من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا ...
ومنتصرون لأنكم كفرتم بالطاغوت وحاربتموه وخرجتم عليه ...
ومنتصرون لأنكم حققتم عقيدة الولاء والبراء واقعا على وجه الأرض كما حققها النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه ..
ومنتصرون لأنكم أعدتم إلى الإسلام سنة النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه في قتال المرتدين والممتنعين عن الشريعة ..
ومنتصرون لأنكم طليعة أجناد استعادة الخلافة الراشدة وحلقة من حلقات الطائفة المنصورة ..
ومنتصرون لأنكم ضربتم مثلا وكنتم قدوة لمن بعدكم في الخروج على الطواغيت المحاربين لله و رسوله ..
فلو لم يكن من انتصاركم إلا ما ذكرنا لكنتم منتصرين ..
فكيف ونحن نرجوا أن يديل الله الدولة لكم على أعدائكم في وقت تتوالي فيه خسائر الأمريكان وتزداد مع كل لحظة وساعة.