الصفحة 15 من 179

إن معركتنا مع هذه الجيوش هي معركتنا مع أنظمة الردة، ومعركتنا مع أنظمة الردة هي معركتنا مع أعداء الإسلام.

وإذا كان في مشروعية قتال هؤلاء شك فلا معني لقتال الممتنعين عن الشرائع ولا معني لقتال أهل البغي ولا معني لقتال المفسدين في الأرض الذين يحاربون الله ورسوله!!

لقد توكل المجاهدون على الله وأجمعوا أمرهم على قتال هذه الأنظمة المرتدة وجيوشها بعد أن علموا من خلال الأدلة الشرعية أن هذا هو حكم الله تعالي.

وهم ماضون في هذا الطريق على يقين من الله إلى أن يرزقهم الله تعالي إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة.

ومع أن الأمر لا يحتاج إلى بسط وشرح لوضوح أدلته فقد قمنا -إبراء للذمة ونصحا للأمة - بكتابة هذه السطور في بيان مشروعية قتال الجيش الموريتاني بل ووجوبه، حتى يقطع لله ألسنة المخذلين الأفاكين ويجلو الشك عن الحائرين ويثبت أقدام المجاهدين.

وأسأل الله تعالي أن يجمع الأمة بعلمائها ودعاتها ومجاهديها على قتال أهل الكفر والمحاربين لدين الله وأن يستخدمهم جميعا فيما يحبه ويرضاه.

كتبه إيمانا واحتسابا

أبو طلحة الشنقيطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت