10 -يخضع هذا الجيش لكل اتفاقية (خيانة) تعقدها حكومته مع أعداء الله من النصارى واليهود.
وبإسقاط هذه المقارنة السريعة على الصراع الدائر بين المجاهدين في القاعدة وجيش الحكومة الموريتانية يمكننا أن نميز بين من يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الطاغوت
حيث لم يعد خافيا على أحد أن المجاهدين في تنظيم القاعدة لا يقاتلون إلا لإعلاء كلمة الله وأن الجيش الموريتاني لا يقاتل إلا طاعة لحكومته.
قال تعالي {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} .