الصفحة 146 من 179

والتصدي لكل من يحاول عرقلة هذا الحكم أو مخالفته أو تغييره وهو ما يسمي"المحافظة على النظام العام للدولة"

3 -السعي عمليا إلى تطبيق ما يوجبه الدستور والقوانين الوضعية بقوة السلاح وتنفيذ كل ما يصدر عن المحاكم الحاكمة بغير ما أنزل الله من قرارات وهو ما يسمي"تأكيد سيادة القانون".

4 -مقاتلة كل من يأمر الحاكم بمقاتلته من دولة أو طائفة أو تنظيم سواء كان مسلما او كافرا وسواء - أيضا - كان الحاكم مصيبا في قتاله أو مخطئا.

5 -يمثل الجيش وسائر الفصائل العسكرية اليد الحديدية للنظام الحاكم التي يتصدي بها لعدوه ويقهر بها مخالفه ويذل بها شعبه.

6 -دعم الجهاز التنفيذي والإداري في تطبيق برامجه ومشاريعه سواء كانت موافقة للشريعة أو مخالفة لها.

ومن السمات البارزة لجيش الوطن المحكوم بغير ما أنزل الله:

1 -الطاعة المطلقة للحاكم في كل ما يأمر به دون سؤال أو نقاش فهو يسير على مبدأ"طبق ثم اسأل"وهذا المبدأ من أهم الأسس والقواعد التي تحكم نظام هذا الجيش.

2 -يرفع راية الوطنية ولا يرفع راية الإسلام.

3 -يقاتل من أجل الدنيا ولا يقاتل من أجل الدين.

4 -أعماله غير محكومة بشرع الله تعالي وإنما بالقانون الوضعي وإرادة الحاكم.

5 -أفراد هذا الجيش كلهم من المرتزقة الذين اكتتبوا فيه رغبة في الراتب والمال، لا طلبا للاحتساب والأجر.

6 -الغالبية العظمي من هذا الجيش لا تقيم للدين وزنا ولا ترعي لله حقا ولا تجتنب نواقض الإسلام.

7 -المعيار الوحيد للولاء والبراء بالنسبة لهذا الجيش هو الحاكم، فكل من والي الحاكم والاه الجيش، وكل من عادي الحاكم عاداه الجيش.

8 -لا يدخل في مهام هذا الجيش إلا القضايا الوطنية فقضية الإسلام والأمة الإسلامية خارج اختصاصاته ولا شأن له بها وليس معدا لهذا الغرض.

9 -يخضع هذا الجيش للقانون الدولي الذي وضعته الدول النصرانية من أجل حكم العالم بما في ذلك الدول الإسلامية بما يوافق مصلحتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت