(3559) أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا سعيد بن عمرو الاشعثي قال حدثنا عبثر عن مطرف عن سواد بن أبي الجعد عن أبي جعفر قال كنت جالسا عند سويد بن مقرن فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قتل دون مظلمته فهو شهيد) .
قال المناوي:
8918 - (من قتل دون مظلمته) قال الطيبي: يعني قدامها كقوله"تريك الندى ما دونها وهي دونه" (فهو شهيد) قال ابن جرير:
هذا أبين بيان وأوضح برهان على الإذن لمن أريد ماله ظلما في قتال ظالمه والحث عليه كائنا من كان لأن مقام الشهادة عظيم فقتال اللصوص والقطاع مطلوب فتركه من ترك النهي عن المنكر ولا منكر أعظم من قتل المؤمن وأخذ ماله ظلما.
(فيض القدير -(6/ 253) .
وقد اشترط النبي صلي الله عليه وسلم لمشروعية الدفاع عن العشيرة عدم الإثم:
قال البغوي:
،، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَاثَمْ
(شرح السنة للبغوي - 6/ 339)
وفسر النبي صلي الله عليه وسلم العصبية بأنها إعانة القوم على الظلم:
قال أبو داود في سننه:
5121 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىُّ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ بِشْرٍ الدِّمَشْقِىُّ عَنْ بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَصَبِيَّةُ قَالَ (أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْم) .
وهذا هو حال هؤلاء الجنود الذين يعينون الحكام على تعطيل شرع الله وتطبيق القوانين الوضعية ومحاربة المجاهدين وموالاة اليهود والنصارى فأي ظلم فوق هذا؟! ِ
هل حب الوطن عبادة؟