1 -روي الطبراني في المعجم الكبير:
1671 - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا أبو داود سليمان بن داود ح
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن عمران القطان عن قتادة عن أبي مجلز عن جندب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
(من قتل تحت راية عمية ينصر عصبية ويغضب للعصبية فقتلة جاهلية) .
2 -وفي سنن ابن ماجه:
3948 - حدثنا بشر بن هلال الصواف. حدثنا عبد الوارث بن سعيدس. حدثنا أيوب عن غيلان ابن جرير عن زياد بن رياح عن أبي هريرة قال قال رسو الله صلى الله عليه و سلم:
(من قاتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتلته جاهلية)
3 -وفي صحيح مسلم:
4898 - حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّة) .
وتأمل ألفاظ هذه الرواياتٌ: (ينصر-يغضب-يدعو) كل من مات في ذلك فميتته جاهلية.
- (راية عمية) في النهاية: قيل هو فعيلة من العماء الضلالة. كالقتال في العصبية والأهواء وهي الأمر الذي لا يستبين وجهه. وهو كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل.
- (عصبية) في النهاية العصبية والتعصب والمحاماة والمدافعة. والعصبي هو الذي يغضب لعصبته ويحامى عنهم. والعصبة الأقارب من جهة الأب. لأنهم بعصبونه ويعتصب بهم. أي يحيطون به ويشتد بهم.
شهيد الوطن .. في النار ..
ومن الخطأ البين الزعم بأن الذين يموتون في سبيل الوطن يعتبرون في عداد الشهداء لأنه لا يعتبر شهيدا إلا من كان قتاله في سبيل الله وعمله خالصا لوجه الله.
قال المبارك فوري -في حديثه عن معركة أحد-: