تقوم على أساس أن يكون"هوى الإنسان"في أية صورة من صوره هو الإله المتحكم. ورفض أن تكون"شريعة الله"هي القانون المحكم .. ثم تختلف أشكالها ومظاهرها، وراياتها وشاراتها، وأسماؤها، وأوصافها، وشيعها ومذاهبها .. غير أنها كلها تعود إلى هذه القاعدة المميزة المحدودة لطبيعتها وحقيقتها. وبهذا المقياس الأساسي يتضح أن وجه الأرض اليوم تغمره الجاهلية. وإن حياة البشرية اليوم تحكمها الجاهلية. وإن الإسلام اليوم متوقف عن الوجود. مجرد الوجود!