فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 296

أحدها: أنها حجة مطلقًا إذا صح السند إليه. 1

ثانيها: ترك الاحتجاج بها. 2

ثالثها: التفرقة بين أن يفصح بجده أنه عبد الله أو لا 3 فإذا قال: عن جده عبد الله بن عمرو فهو صحيح، وكذلك إذا قال: عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك مما يدل على أن مراده عبد الله لا محمد.

رابعها: التفريق بين أن يستوعب ذكر آبائه بالرواية أو يقتصر على أبيه عن جده، فإن صرح بهم كلهم فهو حجة وإلا فلا. 4

د- قال الحافظ ابن الصلاح (643 هـ) :

"ومن أطرف ذلك رواية أبي الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي الفقيه الحنبلي - وكانت له ببغداد في جامع المنصور حلقة للوعظ والفتوى - عن أبيه في تسعة من آبائه نسقًا".

1قال البخاري:"رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين"انظر: شرح التبصرة والتذكرة (3 / 92) .

2وهو قول أبي داود فيما رواه أبو عبيد الآجري عنه. شرح التبصرة والتذكرة

3وهو قول الدارقطني حيث قال:"لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، والأوسط عبد الله، والأعلى عمرو. شرح التبصرة والتذكرة (3 / 95) "

4وهو رأي أبي حاتم ابن حبان. شرح التبصرة والتذكرة (3 / 95) .

ولمزيد التفصيل عن حديث عمرو بن شعيب يراجع: التاريخ الكبير(2 /

218)، (3 / 342) ، والمجروحين (2 / 71) ، وميزان الاعتدال (3 / 263) وغيرها، ورجح الذهبي أن حديثه من قبيل الحسن، أي الحسن لذاته، وهذا هو الراجح إن شاء الله لكلام البخاري المتقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت