فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 296

المبحث الثاني: عناية العلماء بـ"تهذيب الكمال".

أصبح"تهذيب الكمال"من أعظم الكتب المؤلفة في فنه، بل فاق جميع المتقدمين المؤلفين في هذا الباب.

وذلك بما تضمنه من سعة في المادة وتنظيم دقيق في أساليب العرض، فضلًا عن التدقيق والتمحيص، لذلك تناوله جملة من الحفاظ والعلماء؛ استدراكًا، أو تقريبًا، أو تلخيصًا، أو أساسًا لكتب أخرى، وعلى العكس من ذلك لم نجد بعد ظهور"التهذيب"من عني بأصله كتاب"الكمال"للحافظ عبد الغني المقدسي. 1

ومن أهم من اعتنى به من الأئمة والعلماء:

أولًا: الإمام أبو عبد الله الذهبي (ت 748 هـ) ، وهو أحد أبرز تلاميذ المزي (ت 742 هـ) اختصر من التهذيب أربعة كتب هي:

1-تذهيب التهذيب:

وقد حافظ فيه على ترتيب الأصل وأضاف إلى مختصره ما رآه حَرِيًّا بالإضافة، وعلق على كثير من تراجم الأصل من حيث الرواية وضبط الأسماء والوفيات وبعض أقوال العلماء في المترجمين.

انتهى من اختصاره سنة (719 هـ) ، قام صفي الدين أحمد بن

1مقدمة تهذيب الكمال (1 / 51) بقلم الدكتور بشار عواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت