فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 296

عليٌّ رضي الله عنه. 1

ثم نذكر صحب رسول االله صلى الله عليه وسلم واحدًا واحدًا على المعجم 2 إذ هم خير الناس قرنًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نذكر بعدهم التابعين الذين شافهوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأقاليم كلها على المعجم 3 إذ هم خير الناس بعد الصحابة قرنا، ثم نذكر القرن الثالث الذين رأوا التابعين فأذكرهم على نحو ما ذكرنا الطبقتين الأوليين. 4

ثم نذكر القرن الرابع الذين رأوا أتباع التابعين على سبيل من قبلهم، وهذا القرن ينتهي إلى زماننا هذا5. ولا أذكر في هذا الكتاب إلا الثقات الذين يجوز الاحتجاج بخبرهم"."

ثم قال:"فكل من أذكره في هذا الكتاب الأول فهو صدوق"

1استغرق هذا القسم المجلدين: الأول والثاني من النسخة المطبوعة بالهند، وختم هذا القسم بذكر خلفاء بني أمية، وبني العباس إلى خلافة المطيع بن المقتدر العباسي الذي كان معاصرًا له، وقال عنهم: إنهم كانوا ملوكًا.

2قال ابن حبان في أول هذه الطبقة:"ثم إنَّا ذاكرون أسماء الصحابة، ونقصد منهم من روي عنه الأخبار، لأنه أدعى إلى العلم، وأنشط للفهم، فأما من لم يرو عنه الأخبار فقد ذُكر بالأفعال والآثار فقد تقدم ذكرنا لهم قبل في قسم السيرة، ونقصد في ذكر هؤلاء إلى المعجم في أسمائهم مراعيًا الحرف الأول فقط كما فعل البخاري، وابن أبي حاتم ليكون أسهل عند البغي لمن أرادهم".

الثقات (3 / 1) وقد استغرق هذا القسم المجلد الثالث من النسخة المطبوعة.

3انظر تراجم هذه الطبقة في المجلدين الرابع والخامس من المطبوعة.

4انظر تراجم هذه الطبقة في المجلدين السادس والسابع من المطبوعة.

5انظر تراجم هذه الطبقة في المجلدين الثامن والتاسع من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت