فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 145

حـ - التوسع في التخريج:

قد يتوسع في التخريج، فيقوم بتخريجه من الكتب المشهورة والنادرة، مثاله حديث أنس في"نفي الجهر بالبسملة في الصلاة"فقد أخرجه عن أحد عشر مصدرًا، وأشار إلى مغايرات ألفاظهم (1) .

كما يتوسع أيضًا في ذكر طرقه ولا يقصّر في ذلك، انظر في ذلك حديث عائشة رضي الله عنها في عدم نقض الوضوء بمس المرأة". إذ أورده بطرق كثيرة (2) ."

ويتوسع في تخريج أحاديث المذاهب الأخرى، كما يتوسع في تخريج أحاديث مذهبه (3) .

ط- سلك الزيلعيّ منهجًا فيما لم يقف عليه من الأحاديث، أو يكون لفظه مخالفًا للمشهور، فيقول:"غريب"أو"غريب بهذا اللفظ"أو غريب مرفوعًا، وكذا نهج ابن الملقن هذا المنهج (4) ، وقال قاسم بن قطلوبغا:"فالله أعلم - هل تواردا أو أخذ أحدهما عن الآخر" (5) وذكر ابن قطلوبغا: أن الزيلعيّ يقول لما لم يجده حديث غريب (6) .

أما للمقارنة بين البدر المنير ونصب الرّاية ومزايا كل واحد على الآخر

(1) المصدر نفسه (1/ 326 - 329) .

(2) المصدرنفسه (1/71 - 75) .

(3) انظر لذلك المصدر السابق (4/311، 312) و (3/182 - 190) .

(4) انظر: مقدمة محقق البدر المنير (1/152) .

(5) منية الألمعي ص:9.

(6) المصدر السابق ص: 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت