الصفحة 59 من 62

فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرك1. قد آمن الناس.

حفر الأخدود لتحريق المؤمنين

فأمر بالأخدود2 بأفواه السكك3 فخدت. وأضرم فيها النيران. وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها4. أو قيل له: اقتحم.

غلام يتكلم في المهد ليثبت أمه على الحق

ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست5.

فقال لها الغلام: يا أمه اصبري فإنك على الحق""

139-ففي هذا الحديث:

أنه قتل جليس الملك والراهب بالمناشير، ولم يرجعا عن الإيمان.

1"نزل بك حذرك"أي ما كنت تحذر وتخاف.

2"الأخدود": هو الشق العظيم في الأرض وجمعه أخاديد.

3"السكك"الطرق وأفواهها: أبوابها.

4 هذا اللفظ الذي ذكره هنا شيخ الإسلام، قال عنه النووي رحمه الله:"ووقع في بعض النسخ في بلادنا"فأقحموه"بالقاف ومعناه: اطرحوه فيها كرها"اهـ.

وأما الرواية المشهورة فهي"فأحموه"قال النووي رحمه الله:"بهمزة قطع بعدها حاء ساكنة؛ ومعناها: ارموه فيها، من قولهم: حميت الحديد وغيرها إذا أدخلتها النار لتحمى".

5"فتقاعست": أي توقفت ولزمت موضعها، وكرهت الدخول في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت