22-وهذه المسألة هي في:"الرجل أو الطائفة يقاتل منهم أكثر من ضعفيهم2 إذا كان في قتالهم منفعة للدين، وقد غلب على ظنهم أنهم يقتلون".
الصورة الأولى
23-كالرجل: يحمل وحده على صف الكفار ويدخل فيهم.
ويسمي العلماء ذلك:"الانغماس في العدو"؛ فإنه يغيب فيهم كالشيء ينغمس فيه فيما يغمره.
2 في الأصل:"ضعيفهم"وما أثبته هو الموافق للسياق وسيأتي ص (58) على الصواب ما يؤكد ما أثبته.