الصفحة 55 من 60

لا يقرُّها الشرعُ بأيِّ حالٍ , ولترجعْ إن شئتَ إلى موقعِ التوحيدِ والجهادِ قسمُ فرقٍ ومذاهبٍ ثم انظر ما كتبَ هناكَ عن حزبِ التحريرِ من المشايخِ الفضلاءِ (ومنهم أبو قتادةَ وأبو بصيرٍ حفظهما اللهُ وناصرٌ الفهدُ فكَّ اللهُ أسرَهُ وغيرُهُم) , وبهذا يتبين فسادُ معتقدِ هذا الحزبِ والمنتمينَ إليه , وأنَّ أقلَّ أحوالِهِم هو الابتداعُ ومخالفةُ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ.

ثانيًا: يعتقدُ هذا الرجلُ بحريةِ الأديانِ وهذا الأمرُ هو أخطرُ ما هو عليهِ , حيث صرَّح في أكثرِ من مناسبةٍ بأنَّه يخالفُ الحكومةَ السعوديةَ في مضايقتِها للنصارى (والواقعُ أنَّ الحكومةَ السعوديةَ الطاغوتيةَ لا تضايقُهُم بل تقدِّرُهُم وتخدِمُهُم ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ , ولكن حينما يكونُ هذا الأمرُ في نظرِ المسعريِّ من الأخطاءِ يحاولُ إبرازَهُ وتثبيتَهُ) ويقولُ بأنهُ لو آلت إليه الأمورُ لما تعرَّض إليهم بسوءٍ , ولأعطى لأصحابِ كلِّ نحلةٍ وملةٍ حقَّهُم في عباداتِهِم على الوجهِ الذي يريدونَه!! , وقد وقع المسعري باعتقادِهِ هذا بالكفرِ من حيثُ يدري أو لا يدري!!.

ثالثًا: لا يتردَّدُ هذا الرجلُ عن الكذبِ لحظةً واحدةً , فحينما وقعَ تفجيرُ المحيا المباركِ في شهرِ رمضانَ المباركِ لعامِ 1424هـ أصدرَ هذا الرجلُ بيانًا نُشِرَ على شبكةِ الإنترنت ونشرتْهُ بعضُ الهيئاتِ الإخباريةِ حينَها يتبنى هذا العمل!! وزاد من كذبِهِ فقال أنه يمثلُ القسمُ السياسيُّ لتنظيمِ القاعدةِ!! وأتركُ للقارئِ هنا التعليقَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت