الداخلي مع الاستمرار في منع اللصوص الأمريكيين من الانتفاع من النفط العراقي بتوجيهٍ وتركيزٍ أكبر من ذي قبل خاصةً مع احتمال انسحاب جزءٍ من القوات الأمريكية من العراق.
تنبيه: حين أشير إلى أنَّ المعركة مع أمريكا أو مع غيرها هي معركةٌ اقتصاديةٌ فلا أقصد بذلك أنها اقتصاديةٌ لذاتها , بل إن الاقتصاد هو سبيلهم إلى السيطرة على المسلمين والقضاء عليهم , فهي بالتالي معركةٌ دينيةٌ في مقامها الأول والأخير وبكلِّ أشكالها {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُوْرَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ} , ولا يعدو حرصهم على الانتصار السياسي أو العسكري أو الاقتصادي إلا وسيلةً من وسائل حربهم الصليبية الخبيثة , ولذا لزم التنبيه.