ولكن وبفضل ومدد من الله، في عهده كذلك مني التحالف الصليبيي وعملاؤه من بني جلدتنا بهزائم ونكسات في جميع الجبهات.
ففي الصومال، يواصل أبطال جيش العسرة فتوحاتهم وانتصاراتهم على الصليبيين وأعوانهم المرتدين.
وفي بلاد الرافدين، لازال أسود دولة العراق الإسلامية يذيقون الصليبيين والروافض وأعوانهم الويلات. والغزوات ولله الحمد وصلت إلى قلب الوزارات السيادية.
وفي مغرب الإسلام، تتوالى انتصارات أسود الأطلس على أبناء فرنسا.
أما في باكستان، فلا يمر يوم بفضل الله دون أن يدك المجاهدون صرحًا من صروح الردة من شرطة وجيش واستخبارات.
أما لصوص الحكومة المرتدة، فإنهم يسارعون في نهب ما يستطيعون نهبه ويتهيئون للهروب من باكستان، وقصاص المجاهدين منهم قريب بإذن الله
وأفلحت الوجوه في جزيرة العرب، بلاد الوحي ومعدن الإسلام ومهوى الأفئدة، حيث انتفض أحفاد الصحابة على أهل الردة في حكومة آل سعود عملاء الصليبيين، وعلى صبيانهم في حكومة اليمن.
وبروا بقسم الشيخ أسامة حفظه الله.
الشيخ أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله: