الصفحة 4 من 802

وإن إخوانك على طريقك سائرون ولن يهدأ لهم بالٌ ولن يفارق سوادُهم سوادَ الأمريكان حتى يفتكوا بهم أعظم وأعجب الفتك بإذن الله .. ولتهنأ ولتفخرْ أمةُ الإسلام بأمثالكم.

والله أكبر ولله الحمد.

هذا وستنشر الجهة الإعلامية المختصة قصته رحمه الله في إصدارٍ مناسبٍ بعون الله.

وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.

القيادة العامة لتنظيم قاعدة الجهاد

(عنهم مصطفى أبو اليزيد)

أفغانستان ـ 16محرم 1431هـ ـ 2/ 1/2010م

لقد عاش أبو دجانة حياته متحرقًا لأحوال أمته المسلمة، محرضًا على الجهاد، متحمسًا لنيل الشهادة في سبيل الله تعالى، ولقد مات كما أراد بعدما أدرك ثأره من عدوه وشفى فيهم صدره ومزقهم بحزامه الناسف.

ولا تزال كلماته المحرضة على الجود بالنفس والقيام بالعمليات الاستشهادية، تدوي في الآذان مكبرة أربعًا على المتخاذلين وهاتفة بمن حاد عن الطريق أن أدرك الركب قبل أن تفوتك القافلة.

وكأننا حين نمسك بالقلم لنترجم له نسمع صوته في أحد مقالاته هامسًا:"كنت أتمنى أن أكتب قصة حياتي كرواية جهاد في سبيل الله أنا بطلها، حيث يموت صاحب القصة تحت راية"لا إله إلا الله"حتى قبل أن يرى النصر، لينال أجره تامًّا".

حقًّا لقد كان أبو دجانة الخراساني رجلًا من طراز فريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت