الصفحة 364 من 802

لأن دولة العراق الإسلامية تجاهد لكي تحرر العراق و الشيشان و الأندلس و الفلبين و تركيا و الأردن و سوريا و فلسطين و كل بلاد المسلمين من الشرق إلى الغرب من كل طاغوت أسمر و أشقر, و أنتم تقاتلون لتحرير العراق من الأمريكان! مع بعض العزف على وتر فلسطين (غزل عذري ينتحر على بوابة طاغوت الأردن)

لأن راية دولة العراق الإسلامية هي راية الإسلام و عليها ختم النبي محمد صلى الله عليه و سلم , و رايتكم هي خارطة العراق التي رسمها الملعونان سايكس و بيكو لا رحمهما الله ,

يا جنود الجيش الإسلامي ,

يقول الناطق الرسمي للجيش الإسلامي في لقاء العدد من مجلة الفرسان (11) :

"لذا فطن أمير الجيش الإسلامي في العراق إلى ذلك فقال عن طبيعة الحكومة في هذه المرحلة (ولو كان بالإمكان تكوين حكومة مهنية(تكنوقراط) لإدارة شؤون الناس و تسير أعمالهم لحين إخراج المحتل لكان حسنا)"

فهل حكومة تكنوقراط أفضل أم دولة إسلامية شرعية لا يكتمل عقدها إلا بالتحرير الجهادي النقي .. و بكم!

ما لكم كيف تحكمون!

حكومة تكنوقراط!

هذه الكلمة تذكرنا بحركة حماس (رحمها الله) و حوكمتها الهجينة ,

فهل ينتظر الجيش الإسلامي ذلك اليوم الذي ينعاه فيه الشيخ أيمن الظواهري؟

هل بات الجيش الإسلامي في العناية المركزة!

يا جنود الجيش الإسلامي ,

عندما أصدر الجيش الإسلامي بيانا متشنجا يتكلم عن مشاركة عضو في الحسبة قال أن عدد عملياتكم قد انخفض بعد تأسيس الدولة , استغربت الأمر , و شعرت أن الجيش قد تأثر بالفعل من تلك المشاركة التي لم يقرأها في حينها إلا العشرات ,

شعرت أن ذلك الأخ , قد وضع يده على جرح آلم قيادة الجيش الإسلامي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت