"ها هيه المرجلة؟"
إن إيران هي قبلة هؤلاء الأنذال إن شعروا أن الحبل قد التف على أعناقهم ,
اليوم مقتدى , و غدا المالكي و الحكيم و ربما الألثغ حسن نصر!
في الحقيقة , لقد كنت أنتظر خطة أمنية تتجاوز هذه الهرتقات و الإشاعات و الإدعاءات , لقد تمخض الجبل لمدة تتجاوز الشهر , و هو يقولون:
"لا تبقي و لا تذر"
فماذا وجدنا؟
تمخض الجبل فولد فأرا ,
لعلهم قرروا بدأ خطة بغداد الأمنية في مكان آخر غير بغداد؟
ربما ,
في قناة الزور مثلا ,
لعل خطة بغداد بدأت في قناة الزوراء ...
فلقد حشد الكذاب الأشر , شمعون الجبوري مقدارا هائلا من الكذب و الدجل , مدعما بأسماء ثلاثية , , و أخرى لمساجد و زقاق , ادعى كذبا و زورا أن دولة العراق الإسلامية فعلت بهم كذا و كذا ...
لعل هذا الكلام البذيئ يخدش مسامعنا , لكنه لا يغير شيئا على الأرض!
سيبول الناس على قناة الزوراء كما بالوا على قناة العبرية , بعد أن قضت ردحا من الدهر تتمسح بالمهنية و الشفافية ...
و شمعون الجبوري هذا لن يصل إلى ما يريده بقناته الهامشية التي تتألف من غرفة نوم و مطبخ لطهي الأكاذيب و مرحاض ... !
لقد خرج مشعان الجبوري من اللعبة , و هو يحاول العودة إليها عن طريق نسج الأكاذيب ,
لكنه نسي أنه كان للأمريكان قفاز"disposable"يلقى بعد الإستخدام!