الانتحاري مفجر المخابرات المركزية الأمريكية كان عميلًا ثلاثيًا
عمان / همام خليل محمد أبو ملال, وهو طبيب كويتي المولد. تم اختياره من قبل أجهزة المخابرات الأردنية لاختراق تنظيم القاعدة كمجاهد أجنبي في أفغانستان.
وبدلًا من ذلك, فإنه في الأسبوع الماضي انقلب العميل على مجنديه عندما ربط جسمه بالمتفجرات وفجر نفسه يوم الأربعاء, قاتلا 7 ضباط من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وكذلك مجنّده الأردني في قاعدة CIA شابمان الواقعة في جنوب شرق محافظة خوست.
كيف لطبيب وأب لاثنين أن يسبب مثل هذا الضرر لأكبر وكالة تجسس للولايات المتحدة قد خلق أسئلة جديدة بشأن وكالة المخابرات فضلًا عن التطور المتزايد لعدوها.
و قال رئيس المخابرات الأمريكية العسكرية في أفغانستان لباراك أوباما في تقرير أصدر يوم الاثنين على موقع لمركز الأمن الأمريكي الجديد, التابع لواشنطن, بأن الولايات المتحدة لا تزال تجد نفسها عاجزة عن الإجابة على أسئلة أساسية بشان البيئة التي نشتغل بها والناس الذين نحاول حمايتهم وإقناعهم.
وقال اللواء جان مايكل فلين في تقرير شارك في كتابته مع مستشار كابتن البحرية مات بوتنغر, وبول باتشلر من وكالة مخابرات الدفاع, بأن مشاكل وكالات المخابرات الأمريكية التي تواجهها في أفغانستان كانت أقل من البيئة في المواقف الثقافية والإنسانية.