الصفحة 251 من 802

ظهر تناقض في بيان صدر من قبل الطالبان بعد الانفجارمباشرة الذي حدث عندما بدأ ضباط المخابرات المركزية استجواب البلوي بالقاعدة, وبيان الطالبان قال في البداية أن المهاجم كان متعاطفًا يعمل في الجيش الوطني الأفغاني.

وكالة المخابرات المركزية توعّدت بالثأر من الهجوم الذي قتل أربعة من ضباطها من بينهم امرأة تعمل رئيسة للقاعدة وثلاثة من حراس الأمن عن طريق التعاقد.

أرسل الرئيس باراك أوباما بعد الهجوم مباشرة رسالة تعزية لموظفي المخابرات المركزية, قائلًا أن وكالة التجسس قد ابتليت"كما لم يحدث من قبل"منذ هجمات 11 سبتمبر. هذه الرسالة التي بُعثت إلى هيئات صحافيي البيت الأبيض انتُقدت باعتبارها اعترافًا صريحًا للدور السري للمخابرات المركزية في حرب أفغانستان.

و هذا الهجوم كان الأكبر من ناحية الخسائر في الأرواح بالنسبة للمخابرات المركزية منذ تفجير وكالة بيروت الذي قًتل فيه 17 ضابطًا.

الزرقاء هي بلدة صناعية في شمال شرق العاصمة الأردنية عمان, قد أخرجت قتلةً آخرين. ففي 2006 قتل رجل من البلدة سائحًا بريطانيًّا وأصاب خمسة آخرين عندما أطلق النار على مجموعة رحلة سياحية في عمان. والزرقاء كانت أيضًا مسقط رأس أبو مصعب الزرقاوي, زعيم ما تُسمّي نفسها القاعدة في العراق الذي قًتل في غارة جوية أمريكية في 2006.

والهجوم قد حدث بينما تقوم الولايات المتحدة بإرسال 30000 جندي إضافي للبلاد ليصل العدد الإجمالي لقواتها لحوالي 100000. وكان العام الماضي هو الأكثر دمويةً لقوات الولايات المتحدة والناتو منذ الإطاحة بالطالبان من قِبل قوات الأفغان المدعومة من الولايات المتحدة في أواخر 2001. بن لادن والظواهري (وهو أيضًا طبيب) يقال أنهما يتخذان ملجأ في منطقة الحدود الجبلية بين أفغانستان وباكستان بعد الغزو الأمريكي.

المصدر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت