أفذاذُ قومٍ لهم في المَجدِ سَابقَة
و في طريقِ الهُدى آثَارُهُم جُدَدُ
أقوالُهم صَدَّقَتهَا مِيتَة رفَعَت
شأن الرجالِ و أردَت شأنَ من حَسَدوا
أهلُ المفَاخِر و السَّاحاتُ تَرهَبُهُم
على المَكارمِ قد شَبُّوا و قَد رَشَدوا
ما أرخصوا النفس إلا في مُنازلَة
و ما أناخوا رِحَالَ الحَربِ أو قَعَدوا
و ما استجاروا بغير الله في ضَنكٍ
و ما استقالوا عن العليا و ما ارتعدوا
أحفاد خالد و القعقاع تَعرفُهُم
سُوْحُ الجهاد التي في وجهِهَا صَمَدوا